من نحن

يجسد نادي الرياض للجولف وجهة ترفيهية واجتماعية مميّزة لسكان العاصمة، حيث يتيح لكافة الفئات العمرية والقدرات الجسدية (من رجال ونساء وأطفال) باقة واسعة من التجارب الممتعة والحماسية التي تحفر مكانها في الذاكرة، وذلك بفضل مرافقه المميّزة للعائلات والمناسبات المؤسسية.

تهدف شركة ’جولف السعودية‘ إلى رفع سوية الإقبال على الجولف وممارستها في المملكة، وذلك عبر إتاحة منشآت عالمية المستوى وخدمات مميّزة ترقى لأفضل المعايير والممارسات العالمية في اللعبة، ما يرسّخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال الجولف؛ إذ تلتزم ’جولف السعودية‘ بتقديم برنامج وطني ديناميكي لتطوير واقع اللعبة على نحو نوعي بالاعتماد على برامج تثقيفية وتدريبية من شأنها تعريف السعوديين بكل سلاسة على اللعبة انطلاقاً من مستوى المبتدئين، وحتى المستويات الأعلى.

كونوا شركاء

من شأن الشراكة مع نادي الرياض للجولف أن تعزز حضور علامتكم التجارية وتساعدكم على بناء علاقات راسخة مع عملائكم، حيث يجسّد نادينا رمزاً للجودة العالية والخبرة، وستتيح لكم الشراكة معنا إمكانية الاستفادة من مرافق النادي وإذهال عملائكم بمزايا العضوية واستضافة فعالياتهم والترويج لعلاماتهم.

للتعرّف على الفرص التي يتيحها نادينا، يرجى التواصل مع فريقنا المسؤول عن الشراكات.

تعرّفوا على طاقمنا الإداري

ثيو بوتغيتر

تخرّج بوتغيتر من أكاديمية الجولف في بريتوريا بجنوب أفريقيا ليصبح عضواً من الفئة “A” في رابطة محترفي الجولف المحلية، وهو يتسم بإيمانه العميق بالتعليم المتواصل، حيث يدرس حالياً للحصول على دبلوم في إدارة النوادي من رابطة مديري النوادي الأوروبية (CMAE). وكان في عام 2014 قد انتقل إلى نادي أبوظبي للجولف قادماً من نادي ’ووتركلوف‘ للجولف في بريتوريا، الذي عمل فيه لمدة سنة بعد تخرجه من رابطة محترفي الجولف في جنوب أفريقيا عام 2013.

 

وشكلت تجربة عمله مع نادي أبوظبي للجولف منعطفاً هاماً في مسيرته المهنية، حيث كان قد بدأ في قسم التجزئة ليشرف على متجر مستلزمات الجولف وتزويد أعضاء وزوار النادي بما يحتاجونه. وبعدها تمت ترقيته إلى قسم العضوية، ومن ثم إدارة شؤون الترفيه ليشرف على كل من نادي أبوظبي للجولف ونادي شاطئ السعديات للجولف خلال الفترة الممتدة من 2016 إلى 2019.

 

ويعتبر كل من نادي أبوظبي للجولف ونادي شاطئ السعديات للجولف تابعين لشركة ’ترون جولف‘، واستضاف كلاهما فعاليات ومنافسات في سياق ’بطولة أبوظبي إتش إس بي سي للجولف‘  (المندرجة في إطار الجولة الأوربية) وبطولة فاطمة بنت مبارك المفتوحة للسيدات.

وانضم ثيو بوتغيتر إلى ’جولف السعودية‘  بصفة مدير تشغيلي خلال يناير 2020.

إيدي إجوسا

بعد عمله لمدة سنتين في العاصمة السعودية الرياض، انضم إيدي إجوسا إلى شركة ’بولاكان جاردن‘ عام 1991 ، حيث ساهم في إنشاء معلب ’تاجايتاي هايلاندز‘ للجولف في الفلبين، وفي عام 1992 تم تعيينه كرئيس لمشروع تجديد ملعب جولف بـ18 حفرة في ’نادي تات فيليبيناس للجولف‘ في الفلبين.

وفي عام 1995 انضم إلى ’شركة تعاقدات وتطوير منشآت الجولف الفلبينية‘ ليعمل على مشاريع عديدة مثل ’نادي ريفييرا الريفي للجولف‘ (ملعب ’فريد كوبلز‘)، وملعب ’رويال نورثوودز‘ من تصميم جراهام مارش، ونادي ’تاجايتاي ميدلاندز للجولف‘، و’نادي باين فالي للجولف‘ في زوهاي الصينية، وغيرها.

في 2002 أرسلته الشركة على رأس فريق إنشائي يعمل على المشروع الذي أصبح اليوم ’نادي الرياض للجولف‘، حيث ما زال يعمل حتى اليوم.

إليوت جراي

بدأ إليوت مسيرته المهنية عام 1985 مع ’نادي جولين للجولف‘ (Gullane Golf Club) في اسكتلندا، والذي استضاف البطولة الاسكتلندية المفتوحة سابقاً ويعتبر حالياً من الملاعب التي تشهد تصفياتها. وقد عمل جراي، الحائز على تصنيف “AA” من رابطة محترفي الجولف البريطانية منذ نحو 35 سنة، على مدى نحو 25 عاماً في دولة الإمارات العربية المتحدة وجنوب أفريقيا والولايات المتحدة، وتغمره الحماسة اليوم للانضمام إلى فريق ’جولف السعودية‘ في الرياض.

وقد عمل جراي خلال مسيرته مع إد إدواردز، المدير التشغيلي لـ’جولف السعودية‘ من 2008 حتى 2012، ومع ’إعمار للضيافة‘، حيث كانت مهمته تتلخص في رفع التقارير إلى إدواردز  في ملعب نادي المرابع العربية للجولف، وفي أكتوبر 2019 لحق بإدوارزد لينضم إلى ’جولف السعودية‘ بصفته مديراً تشغيلياً.

وكان جراي عضواً في فرق الإدارة العليا في كل من ’نادي الإمارات للجولف‘ (دبي)، و’نادي وفندق فانكورت‘ (جنوب أفريقيا)، و’نادي ويلمينجتون الريفي‘ (ديلاوير، الولايات المتحدة الأمريكية). كما حاز على عضوية من فئة “A” في رابطة محترفي الجولف الأمريكيين خلال الفترة 2000-2004 أثناء عمله في الولايات المتحدة.

بلحسن فتوحي

يمتاز فتوحي بخبراته الواسعة في مجال الضيافة الذي يعمل فيه منذ أكثر من 15 سنة، حيث عمل لصالح العديد من المنشآت الفندقية من فئة 5 نجوم، بما يشمل عمله على استعدادات افتتاح ثلاثة منها. وقد تخرج فتوحي، الذي يتقن الإنجليزية والفرنسية إلى جانب لغته الأم العربية، من المعهد الوطني للهندسة الزراعية في تونس العاصمة، ويحمل شهادة جامعية في الهندسة الزراعية والجيولوجية.

وكان قد انضم عام 2005 إلى الفريق الافتتاحي لشؤون المأكولات والمشروبات لدى فندق ومنتجع خليج مونتي كارلو في إمارة موناكو، وانتقل عام 2011 إلى أبوظبي ليتولى إدارة شؤون المأكولات والمشروبات في مرحلة ما قبل افتتاح نادي مونتي كارلو الشاطئي في جزيرة السعديات؛ حيث شمل منصبه مسؤوليات عديدة في هذا النادي المميّز، ونجح في قيادة الفريق نحو الظفر بجوائز إماراتية عديدة، مثل ’جائزة النادي والمطعم المفضل‘ من ’واتس أون‘ (WHAT’S ON).

وفي عام 2014، انضم بلحسن فتوحي إلى فريق ’ترون‘ الدولي كمدير تشغيلي لنادي شاطئ السعديات للجولف، ومدير لقسم المأكولات والمشروبات في نادي أبوظبي للجولف، وبعد تحقيقه إنجازات عديدة تم اختياره عام 2016 كأول شخص يتم توظيفه خلال مرحلة ما قبل افتتاح ’نادي و ملعب الجولف رويال غرينز‘ الواقع ضمن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية. وقد أبدى أثناء العمل على المشروع شغفاً عارماً ودراية واسعة ومهارات قيادية فذّة، ليقدّم مع فريقه مساهمة هامة في إيصال النادي إلى المكانة التي يحتلها اليوم.

وكان فتوحي قد انضم إلى ’جولف السعودية‘ خلال فبراير 2020 كمدير لقسم المأكولات والمشروبات.

سكوت ماكلين

عمل سكوت ماكلين مع الجولة الأوروبية على مدى أكثر من عقد من الزمان، ليجوب العالم ويكتسب خبرات عملية في أجواء لا تقبل بما هو أقل من الأفضل؛ حيث ساهم في إعداد ملاعب الجولف بالتعاون مع نخبة نجوم اللعبة عالمياً، ما صقل مفاهيمه وإدراكه لسبل تحقيق أعلى النتائج في مجاله.

وكان قد بدأ مسيرته مع ’نادي ويست كيلبرايد للجولف‘ ليتعلم أسسس صيانة المساحات الخضراء والعناية بها، ومن ثم انتقل إلى وينتوورث قرب لندن ليصقل خبراته ومهاراته، وبعدها شغل منصباً في مشروع ’بولاريس وورلد‘ لجاك نيكولايس في جنوب إسبانيا، كعضو في الفريق الإنشائي الذي عمل على تحقيق المشروع؛ إذ تولى مسؤولية إدارة كافة المسائل المتعلقة بالملعب بدءاً من بناء الفريق وحتى ضمان توافق الملعب مع أعلى المعايير العالمية. وقد أدرك من تجربته في كل من وينتوورث و’بولاريس‘ أهمية العمل الجماعي والتواصل وتطوير مهارات الطواقم، ما أضاف مزيداً من القيمة على مساعيه ونهض بمعاييره بشكل كبير مع بلورة رؤيته، الأمر الذي جعل منه قيادياً بالفطرة اليوم.

وبعد ثلاث سنوات من العمل في إسبانيا، تولدت لديه رغبة بالعمل على تجهيز ملاعب الجولف بما يليق بألمع النجوم العالميين من أمثال روري ماك إيروي، وجاستن روز، وتومي فليتوود، وهنريك ستينسون، وسرجيو جارسيا، كي يستعرضوا مواهبهم الفذة بكل راحة. وهنا تجلت أهمية خبراته المتراكمة عبر عمله مع الجولة الأوروبية التي غطى خلالها أكثر من 100 فعالية، إذ اكتسب بفضلها خبرات واسعة جداً في صيانة المساحات الخضراء وضمان أرفع المعايير.

وكان قد انضم إلى ’جولف السعودية‘ في فبرير 2020 بصفته مديراً لقسم هندسة المساحات الخضراء.